عرض الخبر

03-10-2017

وزير التربية: توسع مستمر في برامج مركز الموهوبين لتنمية المواهب الطلابية المختلفة

<p> أكد سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم أن الموهوبين والمبدعين يمثلون ثروة وطنية لا بد من توفير كافة سبل رعايتها وتطويرها، لذا جاءت خطوة الوزارة بإنشاء مركز خاص برعاية الطلبة الموهوبين، بهدف اكتشاف المواهب والإبداعات الطلابية المختلفة في مرحلة عمرية مبكرة، وصقلها وتطويرها بإشراف نخبة من التربويين المؤهلين في هذا المجال، فضلاً عن تخصيص بعثات دراسية لهذه النخبة المتميزة من الطلبة. جاء ذلك لدى زيارته اليوم مركز رعاية الطلبة الموهوبين، حيث اطـّـلــع على جانب من الاختبارات التي يجريها المركز لتقييم المواهب الطلابية في مجال الخطابة والإلقاء باللغة العربية، استعداداً للبدء في تنفيذ مشروع (كلمات) لتطوير الطاقات الطلابية الإبداعية في هذا المجال، ضمن المشروعات المتعددة التي يعتزم المركز تنفيذها خلال العام الدراسي الجاري، مشيداً الوزير بمستوى الطلبة المشاركين في هذه الاختبارات. وأوضح الوزير أن الوزارة حريصة في كل عامٍ دراسي على التوسع الكمي والنوعي في البرامج المقدمة للطلبة في المركز في المجالات العلمية والفنية والأدبية وغيرها، مع السعي نحو استقطاب عدد أكبر من المواهب الطلابية من المدارس الحكومية والخاصة، بمن في ذلك الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، منوهاً بالجهود المثمرة للتربويين القائمين على المركز فيما حققه من نتائج طيبة منذ تدشينه. هذا والجدير بالذكر أن مشروع (كلمات) يركز على تطوير الطاقات والمواهب الطلابية المرتبطة باللغة العربية من خطابة وإلقاء وكتابة للقصة والشعر وغيرها، وذلك من خلال تنفيذ ورش وبرامج تدريبية صباحية ومسائية بإشراف نخبة تربوية متخصصة، مع إشراك الطلبة في المسابقات والفعاليات المحلية والدولية ذات الصلة. </p><br/>